تحدثت النجمة جهاد ماهر عن واقعة تعرضها لمضايقات في الشارع، مؤكدة أن الشهرة في الوقت الحالي أصبحت عبئًا كبيرًا، وأنها اضطرت للابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي حتى تعيش حياة طبيعية بعيدًا عن الضغوط والهجوم.
وقالت جهاد ماهر في تصريحاتها إن الشهرة قد تكون من أسوأ الأمور التي قد يتعرض لها الإنسان في هذا الزمن، خاصة عندما يكون الشخص قد تربى على مبادئ وأصول لا يستطيع تغييرها. وأوضحت أنها حاولت الابتعاد عن وسائل الإعلام والسوشيال ميديا حتى يتركها الناس تعيش في هدوء، لكن ذلك لم يمنع بعض الأشخاص من ملاحقتها أو مضايقتها.
وأضافت أنها تحرص دائمًا على التعامل باحترام مع الجمهور، مؤكدة أنها لا تمانع في التقاط الصور مع المعجبين أو إسعادهم، بل تضع كل شخص محترم «فوق رأسها»، على حد وصفها. لكنها شددت على أن ما يُسمى بـ«ضريبة الشهرة» لا يعني أن تقبل الإهانة أو الاعتداء اللفظي من أي شخص.
وأشارت النجمة إلى أن الواقعة الأخيرة بدأت عندما قام أحد البلطجية بملاحقتها في الشارع حتى سيارتها، وبدأ في توجيه السباب لها ولأسرتها، موضحة أنها حاولت تجاهله في البداية، لكنه استمر في الإساءة، ما اضطرها إلى الرد عليه والدفاع عن كرامتها.
وأكدت جهاد ماهر أنها لا تخشى أحدًا، وأنها تربت على احترام نفسها وعدم السكوت على الإهانة، مشيرة إلى أن القانون في مصر يكفل حق كل من يتعرض للاعتداء. وأضافت أنها طلبت الشرطة فور انتهاء المشادة، وتمكنت من الحصول على حقها بشكل قانوني.
كما وجهت الشكر لجهات الأمن، وعلى رأسها قسم شرطة طوخ، مؤكدة تقديرها لسرعة تعاملهم مع الواقعة، مشيدة كذلك بأهالي مدينتها
طوخ، الذين وصفتهم بأنهم «ناس طيبة وأصحاب أصول».
واختتمت النجمة تصريحاتها بالتأكيد على أنها لا تعمم ما حدث على الجميع، مشيرة إلى أن هناك الكثير من الأشخاص المحترمين الذين ساندوها، لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة أن يدرك البعض حدود التعامل مع الآخرين، قائلة إن الابتعاد عن الأضواء قد يكون الحل الوحيد للعيش في سلام مثل باقي الناس.
