صولا خادم تكتب: التاروت: علم قراءة الرموز مش لعب ورق



كتير ناس فاكرة إن التاروت مجرد كوتشينة أو لعب ع الحظ…
بس الحقيقة أعمق بكتير من كده.
التاروت علم رمزي بيعتمد على فهم النفس البشرية، ودورات الحياة، وحركة الوعي، مش تنجيم ولا سحر ولا ادعاء غيب.
التاروت في جوهره لغة…
لغة صور ورموز بتتكلم مباشرة مع العقل الباطن.
التاروت اشتغل قبل ما علم النفس يتكتب
قبل فرويد ويونج،
الإنسان كان بيستخدم الرمز علشان يفهم نفسه.
كل كارت في التاروت بيمثل:
مرحلة نفسية
طاقة معينة
نمط سلوك
درس بيتكرر في حياة الإنسان
علشان كده لما حد يسمع قراءة تاروت صح، بيحس إن الورق “بيتكلم عنه”.
مش سحر…
ده لأن العقل الباطن بيفهم الرمز أكتر من الكلام المباشر.
ليه التاروت بيتصنف كعلم رمزي؟
لأنه قائم على:
أنماط متكررة في حياة البشر
دورات زمنية ونفسية
طاقات بتظهر في توقيتات معينة
ربط السبب بالنتيجة
زيه زي علم النفس التحليلي،
وزي الخرائط الفلكية،
وزي لغة الأحلام.
كلهم علوم بتشتغل على الوعي مش الحدث.
التاروت ما بيقولكش تعمل إيه…
التاروت:
ما بيأمركش
ما بيغصبكش
وما بيلغيش إرادتك
هو بس بيوريك الصورة كاملة: إنت واقف فين
إيه اللي بيأثر عليك
إيه اللي متشاف وإيه اللي مخفي
ولو فضلت ماشي بنفس الطريقة… النتيجة إيه
والقرار في الآخر دايمًا ليك.
أخطر فكرة عن التاروت
إنه “بيحكم على المستقبل”.
الحقيقة؟ التاروت بيقرأ الطاقة الحالية،
ولو الطاقة اتغيرت… النتيجة تتغير.
علشان كده التاروت مش تنبؤ جامد،
ده قراءة احتمالات مبنية على وعيك الحالي.
التاروت الحقيقي مش للفضول
التاروت الحقيقي:
أداة وعي
أداة شفاء
أداة فهم
مش تسلية
ومش لعب
ومش إجابة أسئلة من نوع “هيتجوزني امتى؟” وخلاص.
هو مواجهة صريحة مع النفس.
الخلاصة
التاروت: مش كوتشينة
مش دجل
مش سحر
هو علم قراءة الرموز والطاقات النفسية
واللي يفهمه صح…
يعرف يفهم نفسه قبل ما يحاول يفهم أي حد تاني.